اسماعيل ناظم

112

طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى )

الدّور ممتنع و هو أن يكون شيئان كلّ منهما علّة للاخر بواسطة أو دونها ؛ و إمتناع الدّور إمّا بالضّرورة كما ذهب إليه الامام الرّازى ، و إمّا بالآستدلال لانّ العلّة متقدّمة على المعلول ، فلو كان الشّىء علّة لعلّته لزم تقدّمه على علّته المتقدّمة عليه ، فيلزم تقدّمه على نفسه بمرتبتين . « 69 » با توجه به آنچه از امام فخر رازى در اين باب نقل شد و دلائلى كه وى جهت اثبات بطلان دور اقامه مىكند ، معلوم نيست كه چرا قاضى عضد الدّين ايجى قول به بداهت ابطال دور را به امام فخر رازى نسبت مىدهد ؟ اگر مستند قاضى در اين نسبت كه به امام فخر رازى مىدهد ، كتاب معروف و مهم وى ، يعنى مباحث المشرقيه است ، اين نسبت ناروا است و اگر به برخى از آثار غير معروف وى دست يافته و اين سخن را از آنجا نقل مىكند ، با توجه به اينكه در مهم‌ترين كتابش قائل به استدلال است ، نمىتوان وى را به طور اطلاق قائل به بداهت ابطال دور دانست . صدر المتألّهين نيز براى اثبات بطلان دور محذور « تقدّم شىء بر نفس » و « تأخّر شىء عن نفسه » را كه ساير حكما و متكلمين به آنها استدلال كرده‌اند ، ذكر مىكند و محذور سومى را نيز بر آن‌ها مىافزايد و آن عبارت است از احتياج شىء به نفس خويش ، سپس محال بودن همهء آنها را ضرورى مىداند ؛ چنان‌كه مىگويد : أمّا بطلان الدّور فلانّه يستلزم تقدّم الشّىء على نفسه و تأخّره عن نفسه و حاجته إلى نفسه ، و الكلّ ضرورىّ الاستحالة ، لانّ الشّىء إذا كان علّة الشّىء كان مقدّما عليه بمرتبة ، و إذا كان الاخر مقدّما عليه كان الشّىء مقدّما على نفسه مرتبتين ؛ هذا فى الدّور المصرّح ثمّ كلّما يزيد عدد الواسطة يزيد عدد مراتب تقدّم الشىء على نفسه مع مرتبة أخرى يزيد عليها . « 70 »

--> ( 69 ) . شرح مواقف ( همراه شرح جرجانى ) ، ص 530 . ( 70 ) . الاسفار الاربعه ، ج 2 ، ص 142 .